أهم 10 علامات الشفاء من مرض الفصام - Arbweb
الطبطب و صحة

أهم 10 علامات الشفاء من مرض الفصام

إذا أعجبك الموضوع ضع تقييما

0%

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

يُعتبر مرض الفصام أو ما يُطلق عليه في الطب الحديث الشيزوفرانيا من أكثر الأمراض العقلية التي تُؤثر بشكل كبير بالسلب على عقل الإأنسان وطريقة تفكيره، وبالتالي ينعكس ذلك على تصرفاته مما يؤدي إلى الإخفاق في حياته العملية وظهور عليه بعض الأعراض مثل الشعور بالهلوسة. كما يُعتبر هذا المرض من الأمراض المزمنة التي تحتاج إلى إلزام المريض به بتناول العلاج لفترات طويلة، لذلك سوف نتعرف في هذا المقال على علامات الشفاء من مرض الفصام وكل ما يتعلق بهذا المرض بالتفصيل.

أعراض الشفاء من مرض الفصام

من علامات الشفاء من مرض الفصام والتأكد من مدى تأثر الشخص المصاب بالعلاج المتبع ظهور بعض الأعراض ومنها ما يلي:

  • الاتصال بالمجتمع: الرجوع إلى التواصل مع المجتمع مرة أخرى عن طريق بداية التواصل مع أفراد الأسرة والأقارب والأصدقاء وبالتالي يستعيد المريض علاقاته الاجتماعية.
  • اختفاء الهلاوس: من أهم علامات الشفاء من مرض الفصام اختفاء الهلاويس والأوهام التي كان تُضلل المريض بشكل دائم عن طريق تخيل أشياء غير موجودة، وشعوره بالواقعية.
  • رفع كفاءة العمل: من أعراض الشفاء من مرض الفصام رجوع المريض مرة أخرى إلى العمل والشعور بالنشاط والحيوية التي تُمكنه من رفع كفاءة العمل أثناء أداء المهام الوظيفية.
  • الاهتمام بالذات: يُعتبر اهتمام مريض الانفصام بنفسه عن طريق الاهتمام بالنظافة الشخصية وطريق اللبس وكذلك ممارسة التمارين الرياضية أو أي نوع آخر من النشاطات المختلفة من العلامات المبشرة بالشفاء.
  • التحكم في أفكاره: مريض الانفصام دائما ما تكون أفكاره مضطربة وغالبا ما يُصاب بنوبات وقلق مستمر مما يجعله غير متمكن من أفعاله وتصرفاته، وبالتالي عندما يشعر بالسيطرة على أفكاره، يعد ذلك علامة جيدة في سبيل العلاج.
  • الإرادة والعزيمة: عندما تجد مريض الانفصام يُحفز من نفسه ولديه من القوة والعزيمة التي تجعله يعتقد أنه قادر علي تجاوز هذا المرض، يُعد ذلك من أفضل علامات الشفاء من مرض الفصام.
  • الشعور بالحيوية: كذلك من أعراض الشفاء من مرض الانفصام شعور المريض بالحيوية والرغبة في الخروج للتنزة أو زيارة الأقارب والأصدقاء وشعوره بالمزيد من الطاقة الإيجابية المتجددة.

علامات تحسن مريض الفصام

قبل التحدث عن علامات تحسن مريض الفصام يجب التنويه إلى أن مريض الفصام يظل طوال حياته في مراحل علاجية سواء كان طريق تناول الأدوية أو العلاج المعنوي من أجل التخلص من أعراض هذا المرض، ويمكن ملاحظة علامات تحسن مريض الفصام من خلال ما يلي:

  •  سيطرته بشكل أفضل على تصرفاته من خلال التحكم طريقة الكلام والتقبل للمحادثة العامة.
  • اختفاء التخيلات الضالة والأوهام الكاذبة التي كانت تُسبب مشاكل وإزعاج كبير للمريض بسبب ظهورها بشكل مستمر.
  • القدرة على التغلب على الأفكار العنيفة التي كانت تنتابه بدون القدرة على التغلب عليها.
  • العودة إلى حياته الطبيعية من خلال العودة إلى العمل وممارسة النشاطات الطبيعة التي يقوم بها الإأنسان الطبيعي بشكل اعتيادي.

علامات شفاء مريض الفصام نهائيا

يتم البحث من قبل العديد من الناس عن حل جذري لعلاج مرض الفصام بشكل نهائي، والحقيقة أنه على الرغم من أن مرض الفصام من الأمراض المزمنة التي تتطلب مواصلة العلاج لفترة طويلة قد تصل إلى مدى الحياة.

إلا أنه ثبت أن مرض الفصام قد يكون عرضيا بمعنى أنه قد يُصيب بعض الأشخاص لفترة من الزمن فقط، وبعد ذلك يتحسن من أعراضه، إلا أانه ثبت علميا أن المريض بالفصام يظل يُعاني من أعراضه طوال حياته.

ومن هذا المنطلق يبحث الأطباء والمتخصصين في الطب النفسي عن طرق في كيفية التعامل مع أعراض مرض الانفصام بدلا من البحث عن كيفية علاج المرض نهائيا.

هل يمكن علاج فصام الشخصية بالقرآن

تُعتبر الرقية الشرعية (العلاج بالقرآن) من أفضل الطرق العلاجية لعلاج مرض الانفصام. ولما لا وهو كلام الله عز وجل الذي فيه من الطمأنينة والشعور بالراحة النفسية الكبيرة قال تعالى “وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين”.

ومن خلال التجارب العملية هناك الكثير من علامات الشفاء من المرض نتيجة العلاج بالقرآن. ومن أشهر الطرق العلاجية بهذه الطريقة إتباع الخطوات التالية:

  1.   إحضار القليل من زيت حبة البركة ويدلك جسم المريض بالانفصام من الرأس والانفصام يوميا.
  2.   قراءة كلا من سورة البقرة والأعراف حوالي شهر على المريض. وتتميز سورة البقرة بأمور عجيبة وقدرات في علاج الأمراض النفسية. يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم عنها لا يستطيعها السحرة و أخذها بركة وتركها حسرة.
  3.   قراءة بعض الآيات القرآنية الأخرى مثل قراءة آية ” وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى …..” وتكرارها لمدة 7 مرات على الأقل.

هل يمكن علاج الفصام بدون دواء

الحقيقة أن التزام المريض المصاب بالانفصام بمواعيد الدواء من قبل الطبيب المختص. من الأمور التي لا غني عنها في سبيل الشعور بعلامات الشفاء من مرض الفصام.

وعلى الرغم من ذلك وفي بعض الحالات قد لا تكون العلاج بواسطته تنازل الأدوية العلاجية. بل الأدهى من ذلك أنه قد يتحسن المريض بالانفصام عند عدم تناول الأدوية العلاجية.

يوجد في إحصائية علمية حديثة ثبت أن هناك 30% من مصابي مرض الانفصام عن تناول الأدوية العلاجية لا يصابون بأعراض المرض لأول مرة  بعد مرور 10 سنوات.

تعرف على: أفضل 9 عادات صحية لوزن مثالي مدى الحياة 2021

نصائح يجب الأخذ بها من أجل تفادي حدوث الفصام في الشخصية

يجب الابتعاد قدر الإمكان عن الوحدة ومصاحبة الأشخاص المتنمرين. وينصح المصابين بهذا المرض من أجل تفادي زيادته إتباع ما يلي:

  • الحرص الدائم على تناول العلاج الموصى به من الطبيب المختص في المواعيد المضبوطة. سواء كان علاج نفسي أم عبارة عن أدوية.
  • التواجد دائما وسط الناس مثل الأهل أو الأصدقاء والبعد عن العزلة.
  • العمل على إنشاء برنامج يومي مليء بالنشاطات المختلفة والممتعة التي تحفز المريض من مقاومة المرض.
  • الابتعاد عن تناول أي مواد فيها كحوليات والمحاولة قدر الإمكان من التوقف عن التدخين.
  • يتم ممارسة الرياضة، حيث تُساعد الرياضة بأشكالها المختلفة من زيادة الهرمونات التحفيزية لمقاومة هذا المرض.

عند البحث والقراءة عن مرض الانفصام و علامات الشفاء من مرض الفصام وأعراضه التي من ضمنها ما يلي:

  1. ضعف التركيز.
  2.  التشتت والذهول.
  3.  صعوبة الإدراك.
  4. عدم انتظام النوم.
  5. فقدان الثقة في النفس.
  6.  الانعزال والشعور بالوحدة طوال الوقت.
  7. الشعور بالخوف والقلق باستمرار.
  8.  عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية والمظهر. 

هل يشفى مريض الفصام مع تقدم العمر

يتساءل البعض حول أنه هل من الممكن انتهاء مرض الفصام مع مرور الوقت والتقدم في العمر؟

  • والإجابة عن هذا التساؤل أنه على الرغم من أن مرض الفصام من الأمراض المزمنة. إلا أغلب مصابين هذا المرض يتخلصون من بعض أعراضه مع مرور الوقت والتقدم في العمر.
  • حيث أثبتت الدراسة أنه يوجد شخص من ضمن كل خمس أشخاص مصابين بمرض الفصام. يتحسسون من أعراض هذا المرض مع مرور خمس سنوات.

وفي الواقع أن علامات الشفاء من مرض الفصام ما هي إلا علامات التخلص من بعض أعراضه. حيث أن مرض الفصام أو الشيزوفرانيا من الأمراض المزمنة التي تحتاج إلى علاج طويل الأمد من خلال برامج علاجية على المستوى النفسي والعلاجي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى